المباركفوري

285

تحفة الأحوذي

أحمد عن أبيه شعبة يخطئ في هذا يقول عبد الله بن يزيد وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي انتهى قوله : ( حدثنا محمد بن حميد الرازي ) حافظ ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه من العاشرة ( حدثنا جرير ) هو ابن عبد الحميد قوله : ( فما خرم ) من باب ضرب أي ما نقص يعني أنه كان في غاية من الحفظ والاتقان ( باب ما جاء في الرهان والسبق ) قال في القاموس الرهان والمراهنة المخاطرة والمسابقة على الخيل قوله : ( حدثنا محمد بن الوزير ) بن قيس العبدي الواسطي ثقة عابد من العاشر قوله : ( أجرى المضمر ) الاضمار والتضمير أن تعلف الخيل حتى تسمن وتقوى ثم يقلل علفها بعد بقدر الفوت وتدخل بيتا وتعشى بالجلال حتى تحمى فتعرق فإذا جف عرقها خف لحمها وقويت على الجري ( من الحفياء ) بفتح المهملة وسكون الفاء بعدها تحتانية ومد مكان خارج المدينة ويجوز القصر وفي رواية للبخاري سابق وهو المراد من قوله أجرى ( إلى ثنية الوداع ) مكان آخر خارج المدينة وأضيف الثنية إلى الوداع لأنها موضع التوديع ( إلى مسجد بني زريق ) بضم الزاي وفتح الراء اسم رجل ( وبينهما ) أي بين الثنية والمسجد ( ميل ) إنما جعل غاية المضمرة أبعد لكونها أقوى ( فوثب بي فرسي جدارا ) وفي رواية لمسلم قال عبد الله فجئت فطفف بي